محمد تقي النقوي القايني الخراساني

75

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

وقال الصّادق عليه السّلام : قال اللَّه تعالى : انا خير شريك فمن عمل لي ولغيرى فهو لمن عمله غيرى ، انتهى ص 372 . وقال الصّادق عليه السّلام : قال اللَّه تعالى انا اغنى الأغنياء عن الشّريك فمن اشرك معي غيرى من عمل لم اقبله الَّا ما كان لي خالصا - انتهى . صفحهء 372 . وقال عليه السّلام : كلّ رياء شرك انّه من عمل للنّاس كان ثوابه على النّاس ومن عمل للَّه كان ثوابه على اللَّه . انتهى . ص 372 وعن أبي عبد اللَّه في قول اللَّه عزّ وجلّ فمن كان يرجو لقاء ربّه الآية قال عليه السّلام : الرّجل يعمل شيئا من الثّواب لا يطلب به وجه اللَّه انّما يطلب تزكية النّفس ( تزكية النّاس ) يشتهى ان يسمع به النّاس - فهذا الَّذى اشرك بعبادة ربّه . ثمّ قال عليه السّلام : ما من عبد اسرّ خيرا فذهبت الايّام ابدا حتّى يظهر اللَّه له خيرا وما من عبد يسرّ شرّا فذهبت الايّام حتّى يظهر اللَّه له شرّا ، انتهى . ص 372 وقال عليه السّلام : من أراد اللَّه عزّ وجلّ بالقليل من عمله اظهر اللَّه